شمس الدين السخاوي
84
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
المقسى وربما أم وخطب به والغالب عليه القطر به مع سرعة حركة . عبد المغيث بن محمد بن أحمد بن الطواب . باشر في كثير من المظالم وكان قد سمع على شيخنا في سنة أربعين وقبلها في الدارقطني وغيره . مات . عبد الملك بن أبي بكر بن علي بن عبد الله الموصلي الأصل ثم الدمشقي المقدسي الشافعي المذكور أبوه في الدرر وغيرها والماضي ولده في الأحمدين . ولد بدمشق ونشأ بها وأخذ عن أبيه وتحول بعده إلى بيت المقدس فأخذ عن ابن الناصح وغيره وعمل مقدمة في الفقه ورسالة في التصوف وغير ذلك ومن نظمه في مطلع قصيدة : أنثر بطيبة وأنظم أطيب الكلم * وأنزل بها ثم يمم سيد الأم وهو ممن قرض السيرة المؤيدة لابن ناهض وأخذ عنه الأكابر وهرعوا لزيارته والأخذ عنه والاستشفاع به وكان الشهاب بن رسلان يجله ويدل عليه من يروم أخذ الطريق وله ذكر في ترجمته ، وحج مرارا ومات في سنة أربع وأربعين ببيت المقدس ودفن عند أبيه بماملا وقد نقل شيخنا في سنة سبع وتسعين من أنبائه في ترجمة أبيه عنه شيئا رحمه الله وإيانا . عبد الملك بن حسين بن علي بن إسماعيل بن محمد الزين والتاج أبو المكارم بن البدر ابن النور الطوخي الأصل القاهري الشافعي المقرئ . ولد في سنة خمس وسبعين وسبعمائة بالقاهرة ونشأ بها فحفظ القرآن والشاطبيتين واعتنى بالقراءات فتلا على والده للسبع إفرادا ثم جمعا وكذا على الغرس خليل المشبب والشرف يعقوب الجوشني والنشوي والزراتيتي والفخر الضرير الإمام وأذن له الفخر في الإقراء في سنة إحدى وثمانمائة وتلا على التنوخي أيضا للسبع لكن إلى المفلحون ورفيقا للزراتيتي أحد شيوخه من أول الأحقاف إلى آخر القرآن وعرض عليه الشاطبيتين حفظا وسمع اللامية منهما قبل ذلك على الشمس العسقلاني وأخذ في الفقه يسيرا عن السراج البلقيني ثم عن الشمس الغراقي وقرأ المجموع في الفرائض على الشهاب العاملي وسمع على عزيز الدين المليجي صحيح البخاري وعلى الصلاح البلبيسي صحيح مسلم وأدب الأطفال وقتا وقصده الطلبة بأخرة في القراءات والسماع وممن قرأ عليه الزين جعفر السنهوري وكذا أخذت عنه في آخرين من الفضلاء ، وكان ساكنا صالحا محبا في الإسماع كثير التلاوة فقيرا قانعا . مات في مستهل رجب سنة ثمان وخمسين رحمه الله وإيانا . عبد الملك بن سعيد بن الحسن نظام الدين الدربندي الكردي البغدادي الشافعي من أصحاب النور عبد الرحمن البغدادي . ولد في شعبان سنة تسع وأربعين وسبعمائة ذكره العفيف الجرهي في مشيخته وأنه أجاز له في سنة ثلاث وعشرين